التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف لعبة

سيكولوجية المال: بعض التوصيات لقرارات مالية أفضل

من كتاب سيكولوجية المال مورجان هاوسل ت: كنان القرحالي   ابذل قصارى جهدك لتكون متواضعًا عندما تسير الأمور على ما يرام، ولتكون متسامحًا/رحيمًا عندما تسوء الأمور.   لأن الأمور ليست جيدة أو سيئة بقدر ما تبدو عليه، والعالم كبير ومعقّد. إن الحظ والمخاطر حقيقية ويصعب تحديدها، وعليك أن تأخذها في الحسبان عند الحكم على نفسك وعلى الآخرين. احترم قوة الحظ والمخاطرة، وستكون لديك فرصة أكبر للتركيز على الأشياء التي يمكنك التحكم فيها، كما سيكون لديك فرصة أفضل للعثور على نماذج صحيحة لتقتدي بها.   غرور أقل، وثروة أكبر. إن ادخار المال هو الفجوة بين غرورك ودخلك. الثروة هي ما لا تراه، لذلك تبني الثروة من خلال كبح ما يمكنك شراؤه اليوم، من أجل الحصول على المزيد من الأشياء أو المزيد من الخيارات في المستقبل. بغض النظر عمّا تكسبه، فإنك لن تبني ثروة أبدًا ما لم تتمكن من وضع حد لمقدار المتعة التي توفرها أموالك الآن.    إدارة أموالك إدارة تساعدك على النوم ليلًا. يختلف هذا عن القول إنه يجب أن تهدف إلى تحقيق العوائد الأعلى أو ادخار نسبة معيّنة من دخلك. لا ينام بعض الناس جيدًا إلا...

مقدمة كتاب سيكولوجية المال

  مقدمة المترجم كنان القرحالي لكتاب سيكولوجية المال دروب المال الخفية تتكشف   يدور كل شيء حول المستقبل، فالحياة سلسلة مستمرة من المفاجآت، وعدم اليقين هو السمة الأبرز فيها، لكننا نميل إلى تجاهل ما يصعب علينا فهمه، إذ نريد ما يدعم وجهات نظرنا حتى لو كانت ناقصة، فنحن لا نعلم سوى اليسير، ومع ذلك نبني كل شيء على هذا اليسير.   الغرور هو العدو المالي الأبرز، وهو يحكم تصرفاتنا، فنحن بحاجة ماسة إلى إثارة إعجاب الآخرين بأملاكنا ومقتنياتنا، وننغمس في لعبة المقارنة التي لا تنتهي، إنها معركة خاسرة حتمًا، فالمقارنة وقود التعاسة العالمي.    إن لكل شيء بداية، ويمكن لبداية بسيطة أن تؤدي إلى نتائج باهرة، لكن النمو المالي المستمر يحتاج إلى الشعور بالاكتفاء المالي، والقبول بنمط حياة يناسبك بدلًا من السعي إلى نمط حياة يثير إعجاب الآخرين، وهذا يحتاج إلى التواضع والادخار ومعرفة أن الثروة هي ما لا تنفقه، وأنها القوة التي ستمدّك بالمرونة التي سيعوزها الآخرون في التقلبات والأزمات، وستمنحك الخيارات والاستقلالية في المستقبل.    سيغيّر هذا الكتاب كيفية تفكيرك عن الما...