التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مجتمع

التغيير من أجل مرونة أفضل

  بقلم: م كنان القرحالي   يخشى معظمنا التغيير، وفي المجتمعات الضيقة التغيير مكروه لأنه يمس التقاليد الثابتة.   إذا أردنا أن نعرف لماذا علينا أن نتغيّر دائماً فلننظر إلى كل شيء من حولنا. هل يمكن أن يحدث أي شيء دون تغيير؟   التغيير أعز أمر على الطبيعة، ولا يوجد ما يمكن وصفه بالمقرب منها مثل التغيير. انظر كيف تتغير طبيعة الأشياء والأحياء، تزرع بذوراً وتحصد ثماراً. تأخذ خشباً ويصبح ناراً.   التغيير ضرورة محضة والبقاء ثابتاً يعني أنك ميت سريرياً. لا تقبل التحلل في مكانك وتوافق مع طبيعتك وتغيّر عندما يستدعي الأمر ذلك.   أحد الأمور التي تمنع التغيير الشخصي هي تبني شعارات وأفكار أكل الدهر عليها وشرب، وبعض الناس يتفاخر بثباته على أفكار قديمة، لكن الحياة متجددة، وما هو صالح في الماضي ليس هو بصالح في الحاضر، وما ينجح الآن قد لا ينجح في المستقبل.   التغيير مرتبط بالمرونة، وبعض الناس يولدون وهم يتمتعون بمرونة عالية، فتجدهم يتنقلون برشاقة في الحياة، وعلى البعض العمل على اكتساب مرونة في حياتهم. ربما بسبب بيئتهم التي ولدوا فيها أو طبيعتهم، وي...

كائنات ميتة في عباءة الفضيلة

بقلم: كريشنامورتي ت: كنان القرحالي تريد الرغبة إشباعها في كلّ اتجاه، ووسائل الإشباع جذابة للغاية لكنها تناقض بعضها، لذا نعيش ونسير وفق نموذج وننافس لإشباع رغباتنا لكننا نُحبط في النهاية. هذه هي حياتنا. يقمع البعض رغباته، كأن يقول لك إذا رأيت امرأة أدر ظهرك لها، ولا تكن حساساً لشيء سواء أكان موسيقى أو جمال، وأولاً وقبل كلّ شيء إياك والنظر إلى امرأة؛ هذه هي حياة الرجل العادي والذي هو عبد للمجتمع! لكن لن يتحرر الإنسان من الخضوع أو الخوف إن لم يفهم الرغبة ويتوقف عن قمعها؛ تعرفون ما يحدث عند قمع شيء ما، لأنّ القلب يصبح متبلّداً، وهذا حال الرهبان الهاربين من الحياة، كم هم فاترو العاطفة نتيجة عيشهم في انضباط صارم؛ تجدهم يتحدثون عن الحبّ كثيراً لكنهم يغلون من الداخل لأنّ رغباتهم لم تعرف إشباعاً ولم تُمنح فرصة لفهمها، إنّهم كائنات ميتة في عباءة الفضيلة. على المرء معرفة وتعلّم كلّ شيء عن الرغبة فلا يخنقها إنما يفهمها ويتصرّف. من كتاب لا تصدق الكذبة