التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف كتب

اقتباسات رائعة من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته

كتاب إنسان مفرط في إنسانيته فريدريك نيتشه ترجمة: كنان القرحالي   نهتفُ لمن يجري في السباق لا لمن وصل خط النهاية -- "كلما كان المرء أكثر قوةً وقف القانون إلى جانبه." ** "إنّ انغماس الناس العميق في شؤونهم الخاصة يُبعدهم عن فعل السوء." ** "الفضيلة إنْ غفت تستيقظُ أقوى." ** "لا يخجل الناس من الأفكار الفاحشة بحدّ ذاتها، لكنهم يخجلون من أن ينسبها الآخرون لهم." ** لا يشعر الإنسان بالندم ولسعات الضمير لأنّه حرٌّ، بل لأنّه يعتبر نفسه حرّاً. -----   تُصدِّق الناس حقيقةَ ما يكون موضع اعتقادٍ راسخٍ لدى الآخرين. ---- "يضفي نجاحُ فعلٍ ما امتيازاً وشرفاً له حتى إن كان غير ذي قيمةٍ، في حين يلقي الفشل بظلاله على أكثر الأفعال نبلاً وقيمةً، ومن هنا يظهر القول المألوف لرجل السياسة: "أعطني النجاح فحسب، فيه أظفرُ بالنفوس النبيلة إلى جانبي، بل وأجعلُ من نفسي نبيلاً، حتى في عينيَّ أنا!" وبطريقةٍ مماثلةٍ سيُشكّل نجاح فكرةٍ ما ذريعةً لاستبدالها بفكرةٍ كانت أفضلَ منها." ** "يُعتقَدُ أنّ السفينة البشرية بحاجةٍ إ...

أعظم مصدر للسعادة: الأمل

أحضرت باندورا صندوقها [1] (الذي يحوي الشرور) وفتحته، كان ذلك الصندوق هدية آلهة الإغريق للبشر، هدية ذات مظهر مغري حتى أنّه سُمّيَ "صندوق السعادة"، وما أن فتحته حتى خرجت الشرور، لتحلّق الشرور المنطلقة منذ ذلك الحين إلى زمننا الراهن وتسيء إلى الإنسان في الليل والنهار، ولم يبقَ في الصندوق من الشرور سوى واحدة، إذ أغلقت باندورا الصندوق عليها بناء على طلب زيوس، وما زال الإنسان حتى اليوم يحتفظ بصندوق السعادة هذا في المنزل وهو يُهنئ نفسه على الكنز الذي بداخله، وهذا الكنز بتصرفه وخدمته وهو يلجأ إليه عند الحاجة، فهو لا يعلم أنّ صندوق باندورا هو صندوقٌ للشرور، ولذلك فهو ينظر إلى هذا الشرّ الوحيد المتبقي كأعظم مصدر للسعادة، إنّه الأمل؛ وقد اعتزم زيوس أن يستمر الإنسان رغم الشرور المحيطة مستمراً في العيش فلا ينهي حياته، إنما يواصل العيش بائساً، ولهذا الغرض مُنِح الأمل للإنسان، وهو في الحقيقة أعظم الشرور لأنّه يطيل محنة الإنسان. من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته تأليف فريدريك نيتشه وترجمة كنان القرحالي صفحة الكتاب على goodreads [1] من الميثولوجيا الإغريقية. (المترجم) ...

ماذا لو عاش شكسبير في تركيا؟

لو أنّ شكسبير وُلِد وترعرع فوق صخرة نائية في عَرْض المحيط، لمَا وجد ذكاؤه الحاد مواد خارجية توظِّفه، ولمَا كان بمقدوره ابتكار أي مادة؛ وما كان ليَجد مؤثرات خارجية من تعاليم وآراء ونماذج وعوامل مُلهِمة ذات قيمة، فلن يكون باستطاعته أن يبتكر أي مؤثرات؛ وهذا دليل على أنّ شكسبير ما كان لينتج شيئاً. ربما لو أنه عاش في تركيا لأَنتج شيئاً يُذكَر، يصل إلى أعلى حدّ من المؤثرات والارتباطات والنشأة التركية. ولو عاش في فرنسا ربما لأَنتج شيئاً أفضل، يصل إلى الحد الأعلى من المؤثرات والنشأة الفرنسية. أما في إنجلترا لكان ارتقى إلى أعلى حدٍّ من خلال الخدمات الخارجية التي تقدّمها المُثُل العُليا والمؤثرات والنشأة. أما أنا وأنتَ فلسنا سوى آلات خياطة، يتوجّب علينا أن نُدير محركاتنا، ونبذل قصارى جهدنا، دون أن نُعير بالاً على الإطلاق لأي غبيٍّ يهزأ بأننا لسنا من مناسج غوبلين". الشاب: "خلاصة كلامك، لسنا سوى آلات! وبأن الآلات قد لا تتفاخر بآلية عملها، ولا تطالب بمكافأة شخصية ولا بإطراء أو مديح لقيامها بذلك، إنه مبدأ مُخزي". الشيخ: "إنه ليس بمبدأ، بل حقيقة فحسب". الشاب: ...