التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تعليم

فكر وازدد ثراء: الرغبة

لكي تكون سيد مصيرك ينبغي أن تسيطر على الأفكار التي تملأ دماغك، فدماغك يؤدي دور المغناطيس الذي يجذب القوى الداعمة للأفكار التي تسكنه.    لكي تغدو ثرياً ينبغي أن تملأ دماغك برغبة عارمة في الثراء. ولكي تحصل على شيء مادي يجب عليك أن ترغب به، وتضع له خطة مناسبة، وتسعى لتحقيقه من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين، وتشغل تفكيرك مما يجعل عقلك الباطن يعمل ليلاً نهاراً وبدون قصد منك لكي يجذب هذا الشيء المادي من خلال عملية ممارسة لا إرادية للأفعال التي تساهم في جلب هذا الشيء المادي إليك وتقريبه منك. ولكي تسيطر على أفكارك ينبغي أن تقوم بخطوات عديدة سنفصلها في ا لمدونة ونبدأ بالرغبة :   الرغبة   حتى تحقق هدفاً معيناً ينبغي ألّا تكون رغبتك في تحقيق هذا الهدف مجرد أمل أو أمنية، بل أن تكون هوساً يسيطر على حياتك. فعليك ألّا تقول سأحاول تحقيق هذا الهدف، بل أن تقول سأحققه مهما كلفني الأمر وسأفعل كل ما يمكِّنني من تحقيقه، فأنا أريد شيئاً واحداً ولن تثنيني الظروف عن تحقيقه. عليك ألّا تترك أي فرصة للتراجع وألّا تفكر في عدد مرات فشلك، بل أن تضع النجاح نصب عينيك.   الجميع يريد ...

ثلاث حيل نفسية تمكّنك من الادخار

  عالمة السلوك ويندي دي لا روزا من حوارات TED ترجمه بتصرف: كنان القرحالي   نعلم جميعاً أهمية الادخار، وأنه أمر علينا فعله، ومع ذلك لا ندّخر سوى القليل. ورغم أننا نعرف ما علينا فعله لكننا لا نفعله، والسؤال المطروح هنا: كيف نفعله؟   سلوكك في الادخار ليس مقياساً لذكائك أو لقوة الإرادة لديك، إذ يعتمد المال الذي ندخره على الظروف المحيطة. ونحن هنا لسنا في صدد تغيير ما تجنيه من مال، إنما لتغيير الظروف التي يفهم الناس من خلالها دخلهم، ولن أشارككم حيل تعرفونها مسبقاً، أي لن أخبركم مثلاً كيف تفتحون حساباً للادخار أو كيف تبدأ للادخار للتقاعد، إنما سأخبركم بالكيفية التي سنسد بها الفجوة بين نواياكم للادخار وبين تصرفاتكم.   الحيلة الأولى: استغلال قدرة الالتزام المسبق نفكر بأنفسنا بطريقتين مختلفتين: ما نحن عليه في الوقت الحاضر، وكيف سنصبح في المستقبل. سنكون في المستقبل مثاليين، وسندخر للتقاعد وسنخسر وزناً وسنتواصل مع أهلنا أكثر، لكننا ننسى أن شخصيتنا في المستقبل هي ذاتها شخصيتنا في الوقت الحاضر.   التأجيل يلغي الدافع الفوري لأي أمر، تعرف أن الادخار ضرورة ...

فن التفكير بوضوح: وهم جسد السبّاح

قد ترغب بالحصول على جسد رياضي مثالي وتجد ضالتك في جسد السباح، فتتوجه إلى المسبح وتبدأ بالتمرين المنتظم على أمل أن يصبح جسدك مفتولًا وأنيقًا وتمضي الأيام والأسابيع وربما السنين ولن تحصل على جسد السباحين الذي تشتهيه، وذلك لأنك وقعت فريسة لوهم جسد السباح الذي سبب لك الخلط بين عامل الاختيار والنتيجة، فهل يمتلك مايكل فيلبس جسد سباح مثالي لأنه يتدرب أم أنه اختار الاحتراف في رياضة السباحة لامتلاكه هذا الجسد المثالي؟   ويمكن أن يُعمم هذا الأمر على نطاق أوسع، فالنساء يخلطن بين جمال عارضات الأزياء اللاتي يقمن بإعلان تجاري لمستحضرات التجميل وتأثير مستحضرات التجميل، فيهرعن إلى شراء مستحضرات تجميل ليبدون مثلهن، لكن عارضات الأزياء يملكن جسدًا ووجهًا حسنًا في الأصل ولهذا يعملن في مجال الإعلان عن المستحضرات وليس العكس.   وإذا ما توسعنا قليلًا يمكننا الوصول إلى قطاع التعليم، فهل جامعة هارفارد الشهيرة هي من تصنع هؤلاء الخريجين الأذكياء والمتألقين علميًا أم أن أذكى وأفضل الطلاب يختارون جامعة هارفارد؟   إنه لغز قديم مثل لغز من أولًا الدجاجة أم البيضة؟ ولذلك يخدع وهم جسد السباح ...

فن التفكير بوضوح: انحياز السفينة الناجية

تنتشر فرق الموسيقى الناجحة في كل مكان، ونشاهدها على التلفاز وعلى أغلفة المجلات والصحف وتصدح موسيقاها في الأجواء حيثما نحل ونرتحل، وهذا ما يجعل بعض محبي الموسيقى يحلمون بالشهرة والنجاح ويضعون نجاح تلك الفرق مثالًا لهم يُحتذى حذوه، ويؤسس البعض فرقته التي تبقى ردهة من الزمن ثم ينتهي الأمر بها إلى مقبرة الفرق حيث انتهى المطاف بعشرات ألوف الفرق وهي تُشكل آلاف أضعاف الفرق المشهورة.   ينطبق الأمر على الكتّاب فنجاح رواية أو كتاب ما وشهرة مؤلفه تلهم الكثيرين لكن يغفلون عن آلاف الكتّاب المنسيين الذين لم يسمع بهم أحد، وهذا ما نجده في عالم الرياضة أيضًا، إذ تتعلق أعين الناس على أبطال الدوريات الكبرى ويستمدون منهم الإلهام الجارف لتكرار مسار نجاحهم لكن ما نسبة هؤلاء اللاعبين من بين محترفي الرياضة في أي مكان؟ أي أننا نركّز على النجوم في أي مجال وننسى مقبرة الفشل التي تضم الملايين المتعثرين.   إن هذا الانحياز ضارّ جدًا وهو سائد في أوساط المستثمرين ورجال الأعمال، فهم يحاولون استنساخ تجارب ناجحة مثل جوجل لكن احتمال أن تصبح الشركة الجديدة مثل جوجل احتمال يقرب نجاحه من الصفر، وحتى جوجل ...