التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تنمية بشرية

خرافات القيادة

  من كتاب خلاصات المكتبة ترجمة كنان القرحالي يُشاع الكثير من الأمور حول القيادة والإدارة ومعظمها خاطئ تمامًا، ويسود اعتقاد راسخ لدى الناس بأن القائد يتمتع بصفات استثنائية غير متوفرة لدى العامة وغيرها، وهذا ما يفسر عدم وجود الكثير من القادة الحقيقيين في المجتمع وحتى في عالم الأعمال. ومن الأهمية بمكان أن يتخلص القائد الطموح (أو من هم في طريقهم نحو هذا الموقع) من المفاهيم الخاطئة حول القيادة والتي أصبحت بمثابة خرافات عن القيادة، ومنها النقاط التالية:    ·         1- تقوم مبادئ الإدارة التقليدية على فكرة أن المؤسسات مستقرة ومنظمة وتتقدّم كعقارب الساعة في انتظامها، لكن معظم القادة الحقيقيين يحرصون على هزّ الاستقرار فهم يعلمون أن النجاح يحتاج الإبداع والتجدد الدائم وليس الحفاظ على الوضع الراهن.   ·         2- السيطرة هي محور نظرية الإدارة التقليدية، حيث تكون مهمة القائد وفق هذه النظرية السيطرة على الموارد والمواد والأفراد. لكن السيطرة هي خرافة أخرى من الخرافات المنتشرة حول الإدارة والقيادة، إذ ...

دليل الخجول: كيف نقول لا

المصدر مدونة This Somebody ترجمة م. كنان القرحالي   لا يمكنني أن أتذكر عدد المرات التي وافقت فيها على الأمور التي أردت أن أرد فيها بـ "لا". اعتدت أن أكون خجولة بصورة لا تصدق، وكان رفض طلبات الآخرين أمراً صعباً للغاية. كنت في خشية من الأحكام التي سيطلقونها والعواقب السلبية ومشاعر الخيبة التي قد تنشأ عن رفضي.   كانوا يدعونني إلى احتفال أو مناسبة ما، وفي كثير من الأحيان أريد أن أقول لا لكن أجد نفسي أقول "ربما" في معظم الحالات، أو أقبل على مضض، وأنا أفكر في أن عليّ اختلاق عذر آخر لحظة للتهرب من الحفل.    هذا ما كان يحدث معي في العمل أيضاً، فقد كانوا يطلبون مني عملاً إضافياً فيما جدولي يكاد يفيض بالمشاغل، وكنت أقول نعم وأضغط نفسي للانتهاء من الواجب الذي ورطت نفسي فيه. ثمة طريقة يلجأ إليها الناس الذي يعانون من الخجل مثلي. تجدهم يتجنبون شخصاً ما قد وافقوا على طلبه، فلا يردون على مكالماته ويحاولون تفاديه، أو قد يحاولون التنصل من لقاء هؤلاء الذين لديهم طلبات مستمرة كيلا يقعوا في فخ الـ "نعم" لطلباتهم التي لا تنتهي.   إذا كان هذا مألوفاً لك، فأهلاً وسه...

اعمل بستانياً إذا كنت تحبّ الزهور

يحارب كلّ إنسان في العالم أحداً ما، وتجد إنساناً أقل شأناً من الآخر، ولا وجود للحبّ والاحترام والفكر، فكلّ فرد يريد أن يصبح ذا شأن؛ يريد عضو البرلمان أن يصبح رئيسه والوزير أن يصبح رئيس وزراء وهكذا دواليك. هناك قتال مستمر ومجتمعنا مبني على الكفاح المستمر للإنسان ضد أخيه الإنسان، ويدعون هذا الكفاح طموحاً. يقولون لك: يجب أن تكون طموحاً وذا شأن، أو عليك أن تتزوجي رجلاً غنياً، أو يجب أن تراعي اختيار أصدقائك. أي أنّ الجيل الأكبر سنّاً يحاولون أن يجعلوك مثلهم رغم ما يعتريهم من هلع وما تعج به قلوبهم من قبح، والمفارقة أنّك تريد أن تصبح مثلهم لأنّك مفتون بالمظاهر من حولك، فأنت تشاهد بانفعال كيف ينحني الجميع عندما يدخل الحاكم مجلساً ما. لذا من المهم جداً إيجاد المهنة المناسبة، وأقصد بالمهنة أمر تحبّ فعله، ويجب أن يكون هذا أمراً طبيعياً، فبعد كلّ شيء هذه هي الوظيفة الحقيقة للمدرسة، أي مساعدتك على تكوين شخصيتك بصورة مستقلة بحيث لا تكون طموحاً وتعرف كيفية إيجاد المهنة الأنسب لك، لكنها تشجع الطموحين والإنسان الطموح لن يجد مهنته الصحيحة أبداً. إنّ العمل في مهنة تناسب شخصيتك بصورة مثالية ل...