التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف وقت

سيكولوجية المال: بعض التوصيات لقرارات مالية أفضل

من كتاب سيكولوجية المال مورجان هاوسل ت: كنان القرحالي   ابذل قصارى جهدك لتكون متواضعًا عندما تسير الأمور على ما يرام، ولتكون متسامحًا/رحيمًا عندما تسوء الأمور.   لأن الأمور ليست جيدة أو سيئة بقدر ما تبدو عليه، والعالم كبير ومعقّد. إن الحظ والمخاطر حقيقية ويصعب تحديدها، وعليك أن تأخذها في الحسبان عند الحكم على نفسك وعلى الآخرين. احترم قوة الحظ والمخاطرة، وستكون لديك فرصة أكبر للتركيز على الأشياء التي يمكنك التحكم فيها، كما سيكون لديك فرصة أفضل للعثور على نماذج صحيحة لتقتدي بها.   غرور أقل، وثروة أكبر. إن ادخار المال هو الفجوة بين غرورك ودخلك. الثروة هي ما لا تراه، لذلك تبني الثروة من خلال كبح ما يمكنك شراؤه اليوم، من أجل الحصول على المزيد من الأشياء أو المزيد من الخيارات في المستقبل. بغض النظر عمّا تكسبه، فإنك لن تبني ثروة أبدًا ما لم تتمكن من وضع حد لمقدار المتعة التي توفرها أموالك الآن.    إدارة أموالك إدارة تساعدك على النوم ليلًا. يختلف هذا عن القول إنه يجب أن تهدف إلى تحقيق العوائد الأعلى أو ادخار نسبة معيّنة من دخلك. لا ينام بعض الناس جيدًا إلا...

دليل الخجول: كيف نقول لا

المصدر مدونة This Somebody ترجمة م. كنان القرحالي   لا يمكنني أن أتذكر عدد المرات التي وافقت فيها على الأمور التي أردت أن أرد فيها بـ "لا". اعتدت أن أكون خجولة بصورة لا تصدق، وكان رفض طلبات الآخرين أمراً صعباً للغاية. كنت في خشية من الأحكام التي سيطلقونها والعواقب السلبية ومشاعر الخيبة التي قد تنشأ عن رفضي.   كانوا يدعونني إلى احتفال أو مناسبة ما، وفي كثير من الأحيان أريد أن أقول لا لكن أجد نفسي أقول "ربما" في معظم الحالات، أو أقبل على مضض، وأنا أفكر في أن عليّ اختلاق عذر آخر لحظة للتهرب من الحفل.    هذا ما كان يحدث معي في العمل أيضاً، فقد كانوا يطلبون مني عملاً إضافياً فيما جدولي يكاد يفيض بالمشاغل، وكنت أقول نعم وأضغط نفسي للانتهاء من الواجب الذي ورطت نفسي فيه. ثمة طريقة يلجأ إليها الناس الذي يعانون من الخجل مثلي. تجدهم يتجنبون شخصاً ما قد وافقوا على طلبه، فلا يردون على مكالماته ويحاولون تفاديه، أو قد يحاولون التنصل من لقاء هؤلاء الذين لديهم طلبات مستمرة كيلا يقعوا في فخ الـ "نعم" لطلباتهم التي لا تنتهي.   إذا كان هذا مألوفاً لك، فأهلاً وسه...