التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مستقبل

ثلاث حيل نفسية تمكّنك من الادخار

  عالمة السلوك ويندي دي لا روزا من حوارات TED ترجمه بتصرف: كنان القرحالي   نعلم جميعاً أهمية الادخار، وأنه أمر علينا فعله، ومع ذلك لا ندّخر سوى القليل. ورغم أننا نعرف ما علينا فعله لكننا لا نفعله، والسؤال المطروح هنا: كيف نفعله؟   سلوكك في الادخار ليس مقياساً لذكائك أو لقوة الإرادة لديك، إذ يعتمد المال الذي ندخره على الظروف المحيطة. ونحن هنا لسنا في صدد تغيير ما تجنيه من مال، إنما لتغيير الظروف التي يفهم الناس من خلالها دخلهم، ولن أشارككم حيل تعرفونها مسبقاً، أي لن أخبركم مثلاً كيف تفتحون حساباً للادخار أو كيف تبدأ للادخار للتقاعد، إنما سأخبركم بالكيفية التي سنسد بها الفجوة بين نواياكم للادخار وبين تصرفاتكم.   الحيلة الأولى: استغلال قدرة الالتزام المسبق نفكر بأنفسنا بطريقتين مختلفتين: ما نحن عليه في الوقت الحاضر، وكيف سنصبح في المستقبل. سنكون في المستقبل مثاليين، وسندخر للتقاعد وسنخسر وزناً وسنتواصل مع أهلنا أكثر، لكننا ننسى أن شخصيتنا في المستقبل هي ذاتها شخصيتنا في الوقت الحاضر.   التأجيل يلغي الدافع الفوري لأي أمر، تعرف أن الادخار ضرورة ...

ما يميّز الإنسان هو أنه إنسان

كلما عشتَ أكثر اتضحت الأمور لبصيرتك وأدركت أن لا شيء ثابت، قد يمسي أي منا لاجئاً إذا عاش مدة كافية، وسيدرك أن هويته وجنسيته لا تعني إلا القليل، وسيرى كيف تُختبر تصوراته عن العالم وتُدحض باستمرار، وسيعرف أن الأمر المهم الذي يميز الإنسان هو أنه إنسان.. أما السلاحف فليس لديها دول أو أعلام أو أسلحة نووية استراتيجية، ولا تعاني من الإرهاب ولا تجري استفتاءات أو حروباً تجارية مع الصين، وليس لديهم قوائم تشغيل برنامج (سبوتيفاي) ليستمعوا إليها. ليس عندهم كتب أو مراجع حول تراجع أو سقوط إمبراطوريات السلاحف ولا تسوق عبر الإنترنت أو منافذ بيع ذاتية الخدمة. يُقال إن الحيوانات لم تحرز أيّ تقدّم، فهل فعل العقل البشري ذلك؟ هل تطورت حياة الإنسان بالفعل؟ لا يبدو ذلك، فالإنسان هو شبيه الشمبانزي الموقّر، لكن بين يديه أسلحة أكثر من أي وقت مضى، ففي حوزته من المعارف ما يجعله يدرك أن البشر كتلة من الكمّات والجزيئات كأي شيء آخر، لكنه يتعامى ويحاول عزل نفسه عن هذا الكون فقط ليمنحها معنى وقيمة تفوق ما للأشجار أو الصخور أو القطط أو السلاحف.. وها أنا ذا.. رأسي ممتلئ بالمخاوف والآلام البشرية، والقلق ...