التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سيكولوجية المال

إغراء التشاؤم

إغراء التشاؤم من كتاب سيكولوجية المال - مورجان هاوس - ترجمة كنان القرحالي   يبدو التفاؤل وكأنه عرض ترويجي. يبدو التشاؤم وكأنه شخص يحاول مساعدتك.   "لأسباب يتعذّر عليّ فهمها، يحب الناس سماع أن العالم يمضي إلى الجحيم". -المؤرخ ديردري ماك كلوسكي   إن التفاؤل أفضل رهان لمعظم الناس لأن العالم في تحسن من وجهة نظر معظم الناس وفي معظم الأوقات، لكن للتشاؤم مكانة خاصة في قلوبنا. التشاؤم ليس شائعًا أكثر من التفاؤل فحسب، بل يبدو أذكى منه. إنه آسر فكريًا، ويحظى باهتمام أكبر من التفاؤل الذي يُنظر إليه كثيرًا على أنه غافل عن المخاطرة. قبل أن نمضي أبعد من ذلك يجب أن نحدد ماهية التفاؤل. لا يعتقد المتفائلون الحقيقيون أن كل شيء سيكون على ما يرام، فهذا رضا عن النفس. التفاؤل هو اعتقاد احتمالات تحقيق نتيجة جيدة لمصلحتك بمرور الزمن، ولو كانت هناك نكسات على طول الطريق.   إن أساس التفاؤل هو الفكرة البسيطة المتمثلة في استيقاظ معظم الناس في الصباح ليحاولوا جعل الأمور أفضل قليلًا، وذات إنتاجية أكبر بدلًا من الاستيقاظ بحثًا عن المشكلات. التفاؤل ليس معقّدًا، وليس م...

سيكولوجية المال: الثراء والبقاء ثريًا

من كتاب سيكولوجية المال  مورجان هاوسل  ترجمة: كنان القرحالي   لا يعني الاستثمار الجيد اتخاذ قرارات جيدة بالضرورة، إنما يتعلق باستمراريته دون انقطاع. ثمة مليون طريقة للثراء، والكثير من الكتب التي تتناول كيفية الوصول إليه، لكن هناك طريقة واحدة فقط للبقاء ثريًا. إنها مزيج من حسن التدبير والبارانويا (جنون الارتياب). إنه موضوع لا نناقشه بما يكفي. لنبدأ بقصة سريعة عن مستثمِرَين، حيث لم يعرف أحدهما الآخر لكنْ؛ تقاطع مسارا حياتهما تقاطعًا مثيرًا للاهتمام، وقد حصل ذلك منذ ما يقرب من قرن. *** كان جيمس ليفرمور أعظم متداول أسهم في عصره. ولد عام 1877، وأصبح تاجرًا محترفًا قبل أن يعرف معظم الناس التجارة في الأسهم، وبحلول سنّ الثلاثين من عمره كانت ثروته تعادل 100 مليون دولار بعد مراعاة التضخم. ذاعت شهرة ليفرمور بحلول عام 1929، وأصبح أشهر المستثمرين في العالم، وقد عزز انهيار سوق الأسهم الذي حصل في العام نفسه إرثه التاريخي. كان ذلك الانهيار هو المدخل إلى الكساد الكبير، حيث قُضيَ على ما يزيد على ثلث قيمة سوق الأسهم خلال أسبوع في أكتوبر من عام 1929، الذي سُميت أيامه لاحقً...

لماذا يشعر شخص يمتلك مئات الملايين من الدولارات بهذه الحاجة الماسة إلى الحصول على مزيد من الأموال؟

المقطع من كتاب سيكولوجية المال ترجمة: كنان القرحالي ليس هناك مبرر للمخاطرة بما تملكه وتحتاجه من أجل ما لا تملكه وما لا تحتاجه   ماذا حصل مع  الثري راجات جوبتا؟ ولد راجات جوبتا في كولكاتا وتَيتَّم عندما كان مراهقًا. يتحدث الناس عن القلة المميزة التي تمتعت بطفولة مدللة، لكن لم يكن بمقدور جوبتا حتى مشاهدة ملعب البيسبول . بدأ العمل مبكرًا، واستطاع أن يصل إلى مستويات استثنائية. وبحلول منتصف الأربعينيات من عمره كان جوبتا الرئيس التنفيذي لشركة ماكينزي، وهي الشركة الاستشارية الأشهر في العالم. تقاعد جوبتا في عام 2007 لتولي أدوار مهمة لدى الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي. شارك في العمل الخيري مع بيل جيتس، وكان عضوًا في مجلس إدارة خمس شركات عامة. لقد انطلق جوبتا من الأحياء الفقيرة في كولكاتا ليصبح من أنجح رجال الأعمال في العالم، وبنجاحه هذا نال ثروة كبيرة، وبحلول عام 2008 بلغت ثروته 100 مليون دولار. إنه مبلغ كبير لا يتخيّله معظم الناس، وعائد سنوي بنسبة خمسة بالمئة على هذا القدر من المال، سينتج ما قدره 600 دولار في الساعة على مدار 24 ساعة في اليوم. كان بإمكانه فعل ما يح...