التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف علم

لماذا البعض ذكي علمياً لكنه أحمق اجتماعياً؟

  نعرف الكثير من الأشخاص الأذكياء علمياً أو عقلياً لكنهم يصدموننا عندما نتعاطى معهم في شؤون الحياة الأخرى.  مشكلة هؤلاء هي في الذكاء العاطفي، فالذكاء العاطفي ضروري لعيش حياة متوازنة   للذكاء العاطفي أربعة مستويات:   1. إدراك المشاعر. لن تفهم حالة أي شخص إن لم تفهم مشاعره، وقد يتضمن ذلك فهم الإشارات غير اللفظية مثل لغة الجسد وتعبيرات الوجه.   2. القدرة على التفكير باستخدام المشاعر: يمكنك الآن تحديد أولويات ما تتنبه إليه وتتفاعل معه. الكثير من الناس لا ينتبه إلى غضب من حولهم مثلاً ولا يستجيبون لمشاعر من حولهم أياً كانت، فيما يستجيب من يتحلى بالمستوى الثاني لكل ما يجذب انتباهه.   3. فهم العواطف: يمكن للشخص في هذا المستوى تفسير سبب غضب شخص مثلاً وما قد يعنيه. مثلاً: زميلك بالعمل يتصرف بغضب ستعرف على الفور سبب غضبه هل هو سبب عائلي أم بسبب ضغوط العمل أو غضب ناتج عن تقصيرك معه.   4. إدارة العواطف: أعلى مستوى من الذكاء العاطفي، وهنا يمكن إدارة المشاعر بصورة فعالة والاستجابة لكل موقف وفق حجمه. كم منا يفقد أعصابه جراء موقف تافه؟ في هذا ...

آينشتاين يلتقي طاغور

إنّ ألبرت آينشتاين و روبندرونات طاغور شخصياتٌ أسطوريةٌ ذات مكانة كبيرة حتى في القرن الحادي والعشرين؛ كانت الذكرى المئوية لآينشتاين في عام 2005 حدثاً عالمياً ساعد على إظهار مدى تجاوز العلم للمسائل التي كافح فيها وبأعمق مستوى، أما إنسانية طاغور التي عبّر عنها بحماس في قصائده ومنشوراته، فستبقى وتستمر، ولنأخذ على سبيل المثال رئيس وزراء غرب البنغال الماركسي الاتجاه، والذي يستطيع إنشاد 500 من أغاني طاغور غيباً. اجتمع آينشتاين وطاغور للمرّة الأولى في عام 1929 في ألمانيا، وكانت أوّل محادثة بينهما حول طبيعة الواقع في 14 يوليو/تموز من عام 1930 في منزل آينشتاين في كابوث بالقرب من بوتسدام، وقد ذكرناها في الملحق (أ)، وكان لقاؤهما الثاني والثالث في كابوث، بينما تم اللقاء الرابع في أواسط ديسمبر/كانون الأوّل في نيويورك، ويتضمن الملحق (أ) الجزء المسجّل من المحادثة الثانية أيضاً. لم يكن آينشتاين ولا طاغور سعيدَين بمحادثاتهما المسجّلة، وقاما بتعديلها قبل النشر، ربما يعود ذلك إلى حقيقة تفضيلهما التواصل بلغتهما الأم أي الألمانية بالنسبة لآينشتاين والبنغالية لطاغور، إذ تحدّث طاغور وقتها بال...