التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أقوال غاندي في إجابته عن أسئلة ويل ديورانت

ويل ديورانت وزوجته أرئيل عام 1930 من كتاب عن معنى الحياة تأليف ويل ديورانت   ترجمة كنان القرحالي   سأل ويل ديوران ت المهاتما غاندي عن فلسفته في الحياة فكانت إجابة غاندي: 1- إنّ الحياة حقيقيّةٌ من وجهة نظري لاعتقادي بأنها هبة من الله.   2- يساعدني الدِّين بمعناه الأوسع وليس بمعناه التقليديّ في السمو بنفسي، وهذا مستحيل من دون تطوّر الحسّ الأخلاقي، ولذلك فإن الدين والأخلاق متلازمان لا يفترقان.    3- يدفعني السعي المتواصل لتوسيع مداركي إلى المضي قدماً.   4- هذا الصراع هو مصدر كل إلهامٍ وطاقةٍ أملكهما.   5- لقد حددت هدفي وانطلقت.   6- عزائي وسعادتي هما في وجودي لخدمة حياة الآخرين، فالحياة هبة الله لنا.       " تكمن ثروتي في كفاحي ضدّ الظلمة وكلّ قوى الشر".

لماذا يشعر شخص يمتلك مئات الملايين من الدولارات بهذه الحاجة الماسة إلى الحصول على مزيد من الأموال؟

المقطع من كتاب سيكولوجية المال ترجمة: كنان القرحالي ليس هناك مبرر للمخاطرة بما تملكه وتحتاجه من أجل ما لا تملكه وما لا تحتاجه   ماذا حصل مع  الثري راجات جوبتا؟ ولد راجات جوبتا في كولكاتا وتَيتَّم عندما كان مراهقًا. يتحدث الناس عن القلة المميزة التي تمتعت بطفولة مدللة، لكن لم يكن بمقدور جوبتا حتى مشاهدة ملعب البيسبول . بدأ العمل مبكرًا، واستطاع أن يصل إلى مستويات استثنائية. وبحلول منتصف الأربعينيات من عمره كان جوبتا الرئيس التنفيذي لشركة ماكينزي، وهي الشركة الاستشارية الأشهر في العالم. تقاعد جوبتا في عام 2007 لتولي أدوار مهمة لدى الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي. شارك في العمل الخيري مع بيل جيتس، وكان عضوًا في مجلس إدارة خمس شركات عامة. لقد انطلق جوبتا من الأحياء الفقيرة في كولكاتا ليصبح من أنجح رجال الأعمال في العالم، وبنجاحه هذا نال ثروة كبيرة، وبحلول عام 2008 بلغت ثروته 100 مليون دولار. إنه مبلغ كبير لا يتخيّله معظم الناس، وعائد سنوي بنسبة خمسة بالمئة على هذا القدر من المال، سينتج ما قدره 600 دولار في الساعة على مدار 24 ساعة في اليوم. كان بإمكانه فعل ما يح...

ملخص كتاب حياة أجمل من فضلك

حياة أجمل من فضلك المسار الذهبي لتحقيق ذاتك More Life, Please! The Performance Pathway to a Better You كريستيان ماركولي وتارينا واجشال ت: م. كنان القرحالي     نريد جميعًا تأسيس عائلة، لكننا لا نتعامل مع مؤسسة الزواج كما نتعامل مع المؤسسة التي نعمل فيها؛ مع أن مؤسسة الزواج هي العمل الأهم. علينا أن نبذل جهداً ليكون منزلنا جنتنا الأرضية الصغيرة حيث العطاء والدعم والدفء والحنان، وهذا لن يكون دون قيم وأخلاقيات عليا ونوايا سليمة وأفعال نبيلة تجعلنا الأفضل في عيون من حولنا.   سنتعرف في هذا الكتاب على نموذج مكوّن من ستة مفاتيح رئيسية تأخذ بيد المحترفين وتساعدهم على تحقيق النجاح والازدهار في حياتهم الخاصة، وتضفي على منزلهم الحيوية وتعزز فيه روح الأمن والسلام، ليصبح المنزل ملاذهم الآمن في أوقات الرخاء والشدّة على حدّ السواء. هذه المفاتيح تشرّع أبوابًا أوصدها الكثير من المحترفين لصالح نجاحهم المهني غافلين عن أن النجاح الأسري والمنزلي لا يقل أهمية عن النجاح المهني، وأن التوازن سيختل دون إيلاء الاهتمام الكافي لجوانب حياتنا الأخرى خارج العمل.   لمحة عن مفات...