إذا كنت غارقاً في مشروع ما وتهدر الكثير من مواردك رغم فشله بذريعة أنك صرفت الكثير من الوقت والمال والطاقة فيه، وفر على نفسك ولا تصرّ على موقفك إلا إذا كان الموقف مرشح للتغيّر وفق معطيات مؤكدة.
يحصل هذا في مجال التسويق، فقد يصرّ أحدهم على رؤية تسويقية ما ويبذل الكثير من المال والجهد لكنها لا تؤتي ثمارها، ومع ذلك يستمر فيها كنوع من الأنا وعدم تقبل الهزيمة.
نرى هذا في حالات الزواج البائسة فقد يستمر زوجان في حياتهما الزوجية الفاشلة رغم انعدام شرارة الحب بينهما ورغم الجحيم الذي يعيشانه.
وفي المجال المالي حيث يبقي الكثيرون على أموالهم سائلة في منازلهم أو في البنوك رغم أنها تفقد قيمتها بسبب التضخم والأزمات.
لا تتردد في إيقاف أي مشروع أو سلوك لا يعود عليك بالنفع ويهدر أموالك وجهدك ووقتك بلا طائل.
