م كنان القرحالي
موقفنا من الفشل قادم من نظرة المجتمع إليه. ومعظم الناس تعزو أي فشل إلى الآخرين.
بما أننا أولاد البيئة التي تخجل وتخشى من الفشل فنحن حريصون على تجنب اتهامنا بالفشل، فنخفي أخطاءنا لأننا نخشى رأي الناس من حولنا.
ما سبق يدمّر الأثر الإيجابي لفشلنا في أمر ما، وهو التعلم فالحياة ليست مسيرة نجاح دائم، كما أن الخوف والرعب من الفشل يقتل الإبداع والمرونة وتبني الجديد.
الفشل الحقيقي هو الفشل في التعلم من الأخطاء، ولهذا تجد أن معظم الناس في مجتمعنا ثابتة تتقدم في العمر فقط.
وفي عالم الأعمال للفشل دروسه القاسية، لكن حتى قسوة الفشل تتيح لك فرصة، فإما أن تتعلم أو تخسر اللعبة، ولذلك ترى معظم الناجحين في عالم الأعمال قد مرّوا بهذه التجربة، فدرسوا تجربتهم وتعلموا ما يحتاجون إلى تعلمه منها.
