من الأهمية بمكان إدراك دور الحظ في النجاح، ودور المخاطرة في الإخفاق، وهذا يعني أن نغفر لأنفسنا وألا نكون قساة في الحكم على إخفاقنا.
النجاح معلم رديء، فهو يغري الأذكياء بالتفكير بأنهم غير معرّضين للخسارة. إذا سارت أمورك على ما يرام لا تنخدع بها، فقد لا تكون متماسكة كما تعتقد. لستَ محصناً من النكبات، وإذا ما اعترفتَ أن الحظ ساهم في نجاحك فعليك الاعتراف بشقيقه أي المخاطرة، والتي قد تغيّر قصتك بالسرعة نفسها.
يمكن للفشل أن يكون معلماً رديئاً، فهو يغري الأذكياء بالتفكير في أن قراراتهم كان مروعة، ويتجاهلون بذلك حقيقة المخاطر التي لا تعرف الرحمة. والحيلة في هذه الحالة عندما تتعامل مع الفشل هي أن ترتّب حياتك المالية بحيث تضع الاستثمار السيء جانباً والهدف المالي المنشود أمامك لتستمر في اللعبة حتى تنجح.
من كتاب سيكولوجيا المال
تأليف مورجان هاوسل
ترجم الكتاب كنان القرحالي
