بقلم: كنان القرحالي
ما زلنا نعيش في بيئة تقدّس الشهادة الجامعية، ويربط بعض الأهالي الشهادة الجامعية بالحياة والموت. الشهادة الجامعية لا تعني النجاح، وعدم حمل شهادة جامعية لا يعني الإخفاق.
مسار المال مستقل عن الشهادات الجامعية، وهو متعلق بالشغف وحب التعلم والتعلّم لا يعني التعليم الرسمي في المدرسة والجامعة لأن هذا النوع من التعليم فاشل في الدول المتخلفة، وهو يعتمد على التلقين والحفظ وهدفه تحصيل العلامات وليس المعرفة.
35% من أصحاب البلايين حول العالم لا يحملون شهادة جامعية، ومنهم كثيرون طُردوا من الجامعة في السنوات الأولى.
إليك قائمة من بعض هؤلاء:
مات مولينويج #ووردبريس
مارك زوكربيرج #فيسبوك
ديفيد كارب #تمبلر
بيت كاشمور #ماشابل
دانيال إيك #سبوتيفي
ايفان ويليامز #الشريك المؤسس لـ #تويتر
بيل غيتس #مايكروسوفت
ريتشارد برانسون #فيرجين
ستيف جوبز #آبل
هنري فورد #فورد
مايكل ديل #ديل للكمبيوتر
والت ديزني #ديزني
التجربة والتعلّم اليومي (لمواصلة التطوّر والارتقاء) والشغف وحب العطاء هو ما يجعلك ثرياً وليس الشهادة الجامعية التي تؤهلك لوظيفة في شركة ما في أحسن الأحوال إلا إذا ثابرت على شغفك وتعلّمك والاستفادة من تجاربك.